الفنان حسين فهمي

ولد فى مارس (1940) وهو ينتمى لأسرة عريقة ..

ألتحق بالمعهد العالى للسينما (1965) (الدفعهة الثالثة) ..

سافر بعد ذلك إلى أمريكا لأستكمال دراسته فى معهد السينما (بكاليفورنيا).. عمل هناك كمخرج أعلانات وأفلام دعائية .. كما عمل مع "فرانك كافرا"  كمساعد مخرج .. ومع "ستانلى كرامر" الذى نصحه بالعمل كممثل..

حينما عاد إلى القاهرة أتجه إلى الأخراج فعمل مساعداً للمخرج "محمد سالم" سنة (1969) فى فيلم نار الشوق.

أقنعه المخرج "حسن ألأمام" بالتمثيل فى فيلم "دلال المصرية"ثم أختاره بعد ذلك ليقف أمام "سعاد حسنى" فى فيلم "خلى بالك من زوزو" وأستمر عرض هذا الفيلم أكثر من عام .. وأصبح بموجبه "حسين فهمى" نجماً للشباك يطلقون عليه.. "الواد التقيل" حيث حقق شهره واسعه وأعجب به الجمهور والمخرجون وأحتفى به النقاد                                              ..

أتجه إلى التمثيل.. وعلى مدى ثلاثين عاماً قدم أكثر من مائتى فيلم كان فى كثير منها "الفتى الوسيم" ..

حصل على جوائز أحسن ممثل عن أفلام "دمىودموعى وأبتسامتى" "والأخوة الأعداء" "والرصاصة لا تزال فى جيبى"

وفى السبعينات بدأ حسين فهمى بالميلودراما فى "دلال المصرية" و"خلى بالك من زوزو" كما نجح فى الأدوار الرومانسية التى تمثلت قى ثنائيات مع "نجلاء فتحى" و "ميرفت أمين" فقدم مع ميرفت أمين أفلام "مكالمة بعد منتصف الليل" "وأسياد وعبيد" "وأنقذوا هذه العائلة" "والدموع الساخنه" "والحب قبل الخبز أحياناً" "وحافية على جسر الحب" ومع نجلاء قتحى "عاشق الروح" "وحب وكبريا" "ودمى ودموعى وإبتسامتى" ...

مع بداية الثمانينات تمرد حسين فهمى على "الواد التقيل"وملامح الدونجوان الرشيق "المفتون بوسامته" ورفض أن يستمر فى تيار قصص الحب والرومانسية.. وقدم أكثر من ثلاثين فيلماً بدأها بالفيلم الرائع "أنتبهوا أيها الساده" "أخراج محمد عبد العزيز" .. وحقق نجاحاً جماهيريا ساحقاً .. وأعقبة بفيلم "موعد على العشاء" مع "سعاد حسنى" و"أحمد ذكى" ثم الفيلم البديع وأحد أهم أفلام حسين فهمى "العار" ثم "أنقاذ ما يمكن أنقاذه" و"أه يا بلد" مع فريد شوقى" وأخراج "حسين كمال"...

 

قدم حسين فهمى فى التسعينات مجموعة من الأفلام المختلفة فى الشكل والمضمون ولكن يتعقب فى الصدارة فيلم "اللعب مع الكبار" الذى تقاسم فيه البطولة مع "عادل أمام"  وقدم فيه مستوى رفيع من الأداء

بالإضافة إلى أفلام "أسكندرية كمان وكمان" ليوسف شاهين وقشر البندق مع "محمود ياسين"

وفى التليفزيون قدم فيلم "أسفه أرفض هذا الطلاق" أخراج "انعام محمد على" ومسلسلات "يا رجال العالم أتحدوا" "والنساء قادمون" مع أسعاد يونس وغيرها ..

ولفن المسرح نصيباً من أهتمامات حسين فهمى فقدم مسرحيات "كعب عالى" "وأهلاً يا بكوات" ـ زكى فى الوزارة ـ سحلب ـمطلوب للتجنيد ..

تولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائى لمدة أربع سنوات وحاول من خلال خطة طموحة أن يرتقى بمستواه ليضعه فى مكانه لا تقل عن مكانة مهرجانات الدرجة الأولى بالعالم وأستطاع أن يجذب إليه كثيراً من نجوم العالم من المخرجين أو الممثلين والممثلات ..

كان أول سفير أقليمى للنوايا الحسنة فى الأمم المتحدة لمدة عشر سنوات " ثم عين سفيراً  لذوى الأحتياجات الخاصة أقليمياً ثم دولياً على مدى عشر سنوات أيضاً ...

ظل أستاذاً بالمعهد العالى للسينما لمدة (12) عاماً يدرس مادة التكوين الدرامى لفن الأخراج.

الدورة الثانية والعشرون