
تدور احداث الفيلم حو اسرة يتعرض أحد طفليها للغرق ثم تعرض الام وطفلتها الوحيدة لحادث كبير يغير من حياة هذه الاسرة.

يوثق بشكل حصرى استقبال مصر آلاف اللاجئين الأوروبيين بداية من عام 1940 حتى عام 1946 وكيف كانت مصر هى الملاذ الأخير الذى أنقذ أرواح آلاف الأوروبيين...

باحث مستقل يحمل كاميرا، يذهب فى رحله فى عمق جنوب مصر، إلتقى خلالها بمجموعات صغيره من الفنانين المجهولين المنتشرين فى قرى مختلفه.

سيده تدفعها صدمتها باستقبال مولود ذو احتياجات خاصه لتأسيس مركز رعايه هو الأول من نوعه فى إقليم مدن القناه.

تتعرض الطفلة خوخا للتنمر فى حفلة عيد ميلادها من قبل صديقات أمها وتتمنى ان تختفى كل صديقات امها يوم عيد ميلادها

طفل عمره 8 سنوات يشارك فى جنازة من خلال عربة نقل الموتى


شاب فقير بدون أي مؤهلات يبحث عن وظيفة الأحلام ولكنه لم يكن يعرف ان الوظيفة هي التي تبحث عنه ولكن الثمن سيكون غير اعتيادي فهل سيقبل.